كل أمة تفتخر بأبنائها، وبخاصة الشباب منهم؛ لأن عليهم الاعتماد بعد الله في النهضة والبناء في شتى جوانب الحياة.
في الوطن العزيز المملكة العربية السعودية - حرسها الله من كيد الأعداء وكيد الحاقدين - يكوّن الشباب الشريحة الكبرى، والنسبة العليا من السكان فتيان وفتيات؛ لذا، فإن القيادة الرشيدة أدركت ذلك الأمر فتم التوجيه بالعناية بشباب الوطن (فتيان وفتيات) وتم اتخاذ الوسائل الجيدة ليتم إعدادهم بشكل دقيق ليكونوا سواعد قوية وأمينة في نهضة الوطن في شتى المجالات.
على سبيل المثال لا الحصر، هذا برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث في مراحله الخمس استوعب آلاف الشباب من خريجي الثانوية العامة، والذين تم ابتعاثهم إلى خارج الوطن ليزدادوا معرفة في شتى المعارف والتخصصات، وفي كافة الفنون ليعودوا وهم أكثر ثقافة وأوسع مدارك ليساهموا في نهضة الوطن. ولا أنسى الجامعات التي غطت بحمد الله أغلب مناطق الوطن وفيها كافة التخصصات العلمية والنظرية وتستقبل آلاف الطلاب من الجنسين كل على حدة ليدرس كل طالب وطالبة فيما يناسب ميوله وقدراته ووفق أحدث الطرق تربية وتعليماً.
وفي قمة الدراسة الجامعية استقبلت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في محافظة جدة في 15 من الشهر التاسع من العام (1430هـ) طلابها في الدراسات العليا؛ حيث يدرس الطلاب في أرقى التخصصات العالية. وهناك المعاهد المهنية الصناعية والكليات التقنية وغير ذلك مما يُعد الشباب للحياة العملية التي يحتاج إليها سوق العمل في البلاد.
وغير ذلك الكثير والكثير مما يساهم به القطاع الخاص بمشاركته في إقامته المعاهد والمدارس بل الجامعات الأهلية والتي التحق بها عدد من الشباب ليحصلوا على شهادات عليا في شتى المعارف والفنون والمهارات المختلفة والتي تجد لها طلبا في سوق العمل.
شباب الوطن: هذا بعض ما تم إعداده لكم ليؤهلكم لتكونوا سواعد قوية في بلادكم الغالية والمهم العزيمة والجدية بعد الاتكال على الله، ثم جعل خدمة وطنكم نُصب أعينكم.
مدير المعهد العلمي في محافظة الرس - جامعة الإمام