أهلاً بك .. ثم أهلا .. وهلا يا صاحب السمو بين أبنائك وأحبابك بمحافظة الرس .. وحيث أنني مواطن وفرد من أفراد المجتمع الذين ينعمون بما تقدمة الدولة من خدمات بقيادة قائد مسيرتنا الملك المحبوب خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وأستشعر النعمة التي نحسد عليها إلا أنني من منطلق أن أساهم بما أستطيع نحو ما يشغل بال كثير من أهالي الرس والمتمثل من وجهة نظري في قضيتين :
القضية الأولى :
ندرة المخططات الحكومية التي ينبغي أن تلبي رغبات طالبي المنح لاسيما أن معدل نمو السكان يرتفع باستمرار بفعل نزوح المواطنين من القرى للمدينة .
ونتج عن الشح في المخططات الحكومية ازدياد مضطرد في أسعار الأراضي حتى أصبحت تستعصي على السواد الأعظم من المواطنين وخصوصاً الشباب حتى أصبح تملك قطعة أرض للكثير حلماً من الأحلام ، وهذا أدى إلى زيادة في إيجارات المساكن .... ومن وجهة نظري أن هذه مشكلة كبيرة ( ارتفاع أسعار الأراضي والإيجارات ).. وللحل أقترح توفير أراضٍ حكومية للتخطيط بزيادة وتوسيع المخطط الهيكلي المعتمد للمدينة وفق تخطيط عصري مدروس بعيد المدى.
القضية الثانية :
محطة معالجة مياه الصرف الصحي والتي هي تحتاج إلى معالجة وبصفتي أحمل مؤهلاً علمياً عالياً في مجال البيئة وحسب ما تعلمت فإن وضعها بهذا الشكل يهدد الصحة البيئية لوجود مستنقعات آسنة جاذبة للحشرات الناقلة للمرض .. وللحل أقترح منع التسرب الممتد من المحطة مع مجرى الوادي للحيلولة دون انتقال الملوثات للمواشي - وبالتالي للإنسان عبر السلسلة الغذائية - والأراضي المحيطة بالمحطة وكذلك المسارعة في تنفيذ مراحل متقدمة من المعالجة تقلل من الملوثات وتجعل المياه العادمة يمكن الاستفادة منها بالري أو أغراض أخرى مناسبة .. كما أنني أرى أن تغيير موقع محطة المعالجة لموقع آخر بعيد عن مدخل المدينة وبمكان يسمح لها بالتوسع مستقبلاً يعتبر مشروعاً إستراتيجياً.