كتبت وكتب وتحدث غيري كثيرون عن وضعية ملعب نادي الحزم بالرس وقلنا إن الملعب لا يتناسب شكلاً ومضموناً مع منافسات دوري محترفين وأن الجماهير هناك تعاني خاصة في مباريات الفرق ذات الشعبية الكبيرة وأن التجهيزات اللازمة لفرض الانضباط في الملعب شبه معدومة رغم جهود رجال الأمن حتى صار ملعب الحزم نموذجاً في اقتحام الجماهير للملاعب بما يضع احتمالية حدوث حالات شغب أكبر وهذا ما لا نتمناه لكن يجب أن ننبه إليه قبل أن تقع الفأس بالرأس وعندها يكون التحرك متأخراً !
وسبق وأن كتبت يوم فاز الهلال ببطولة الدوري وإعلان تتويجه من ملعب الحزم بأن نهاية دوري زين جاءت في ملعب شين لا يليق بسمعة الكرة السعودية وطرحنا في البداية حلولا لتطوير الملعب الحالي رغم أنه غير قابل للتطوير المنشود ثم نشرت (الجزيرة) خبر وجود قطعة أرض بالرس ملك لرعاية الشباب بمساحة 254 ألف متر مربع مخصصة لإقامة منشأة رياضية في موقع استراتيجي ونقلت آمال عشاق الحزم في تشييد مقر وملعب جديد لناديهم لكننا لم نسمع تعليقاً ولا تجاوباً من الشؤون الفنية برعاية الشباب على كل ما تم طرحه ورغم ذلك لن نيأس ولنا كبير الأمل في سمو أمير الشباب وسمو نائبه لحل أزمة ملعب الفريق الذي سجل حضوراً مثيراً في دوري المحترفين.