أخبار الرس الغضا ينتهك في وضح النهار والمتنزهين يقفوا موقف المتفرج! ، متنزهات الغضا تسير نحو مستقبل مظلم !
الغضا ينتهك في وضح النهار والمتنزهين يقفوا موقف المتفرج! ، متنزهات الغضا تسير نحو مستقبل مظلم !
(تحرير – عيسى الواصل )
تميزت مدينة عنيزة جفرافيًا في موقعها عن بقية مدن ومحافظات القصيم, وزاد من تميزها وجود شجرة الغضا التي غنَّا بها فنان العرب وكبار الشعر وفطاحلته, كما أن منطقة منتزهات الغضا هي متنفس لجميع أهالي مدن القصيم وليس لأهالي عنيزة فحسب, وهي الميزة بين الميزات الأخرى التي جعلت لعنيزة اسمًا لامعًا وصدى في مختلف مناطق المملكة, والحديث هنا عن شجرة الغضا ومتنزه ذو شجون, إلا أن فتح موضوع متنزاهات الغضا ليس لإعادة أسطوانة جماله ورونقه, بل ما أصاب هذه المنطقة من انتهاك وتخريب وتشّويه لأسباب عدة منها إقامة مخيمات دعوية يتم فيها اقتلاع شجرة الغضا من جذورها أو لتمهيد طريق من وإلى مخيّم أحد كبار الشخصيات يتم فيه أيضًا اقتلاع شجيرات الغضا من جذورها, حيث أن بين كل زيارة لمنطقة متنزهات الغضا يتضح للزائر مدى الخراب والتشويه الذي أصاب هذه المنطقة.
ونحن هنا لسنا أصحاب قرار, فمن يملك مسؤولية القرار والصلاحية أعلم بلا شك في أهمية الحفاظ على هذه الشجرة لا سيما الحملات التي تقوم بها مديرية الزراعة والجهات ذات العلاقة للحفاظ على الغضا والمراعي والغابات في هذه المنطقة, ولهم نظرتهم وخطتهم وأهدافهم المستقبلية التي نحترمها ونشدّ على أيديهم لتحقيقها, ونقف أيضًا بجاورهم حتى نرى هذه الأهداف على أرض الواقع.
ما كتب هنا هي رسالة للمسؤول وأصحاب القرار لإعادة النظر في منطقة الغضا وما أصابها في الآونة الأخيرة, ففي كل يوم نفاجأ بمعدات ثقيلة تقتلع وتمهد وهذا الأمر الذي يناقض الرسالة والحملات التوعوية التي تهدف إلى الحفاظ على هذه الشجرة!
تم إضافته يوم الجمعة 05/02/2010 م - الموافق 21-2-1431 هـ الساعة 5:49 مساءً